السعد لوليد : أيها الديكتاتور ولد عبد العزيز إننا في حركة إيرا نميز جيدا بين قلب الأسد و قلب الأرنب!

أحد, 2014-12-21 23:57
ردا على عمالة و صلف و عنصرية و إنكار الديكتاتور ولد عبد العزيز رئيس دولة البيظان ، وجهل و حقارة صحافته المنتحلة لصفة الصحافة ، التي لا تميز مثله بين الإتحاد الأوروبي و البرلمان الأوروبي ،و تعقيبا على ما سبق ذلك في مؤدبة للئام التي عقدها مجلس البظان الأعلى للإفتاء بالظلم و الإفك و البهتان .
ظهر الديكتاتور ولد عبد العزيز في وسائل إعلام العنصرية و التعتيم البيظانية ، و أمام حفنة من المنتحلين لصفة الصحافة و المتملقين لكل حاكم جبان ، متباهيا بعمالته للغرب و عبادته للأجنبي ، معلنا أمام كل الشعب الموريتاني في صلف و استهتار و احتقار ، تلقيه لرشاوى و عمولات و أموال من الغرب النصراني ، مقابل سجن و قتل و تشريد أبناء شعبنا و الزج به في أتون حرب وهمية على إرهاب وهمي لا يوجد منه إلا ما صنعه هو و أجهزته و صحافته في شمال دولة مالي الشقيقة ، معترفا بلعب دور المخبر و الشرطي و العميل و المحارب بالوكالة و الوقاحة عن الغرب و للغرب الذي طالما اتهمنا هو و جنوده بالاستقواء به ، ليكشف الله أمره على رؤوس الأشهاد ، عميلا مأجورا مقابل بضعة ملايين من الدولار و اليورو و لا غرابة
فهو الذي دأب على احتقار شعبه و نخبته و الزج بمعارضيه في السجون و المعتقلات سواءا كانو (معارضة و موالاة ، إداريين و سياسيين و رجال أعمال ، عسكريين و مدنيين).
و رغم أنني لم أشك يوما منذ أن عرفت الديكتاتور ولد عبد العزيز في عنصريته و عمالته و خوفه من الغرب ، و جهله المركب لفنون و علوم السياسة و الدبلوماسية و الحكم ، و فساده الفطري حتى النخاع و استهتاره بوحدة الشعب و أمنه و سلمه الاجتماعي و الأهلي ، و تنكره اللا إرادي للعبودية و حقده الدفين على لحراطين عامة و نخبهم خاصة ، و استعداده الدائم لبيع كل شيء ذا قيمة مادية أو أخلاقية في بلادنا لمن يدفع أكثر .
إلا أن ظهوره الأخير و إنكاره لوجود العبودية التي أقرت كل المراسيم و التعميمات و المذكرات و الدساتير التي حكمت هذه البلاد من 1961-1963-1967-1991-2007-2012-2014 بوجودها ، و تجاسره على الزعيم المنتصر برام الداه أعبيد و رفاقه ، و إصراره على مواجهة دعاة الحرية و الانعتاق ، و إصداره لأحكامه الظالمة الجاهزة عليهم مستبقا لأحكام القضاء الذي يرأس مجلسه الأعلى للأسف ، و إقراره العلني باستعداده لبيع كل شيء في هذا الوطن (الثروة و الانسان و الأخلاق) و تمزيق ما تبقا من (وحدة و مؤسسات و ممارسات ديمقراطية )
مقابل سيادة حكمه و بقائه في سدة الحكم.
جعلني أرد على عمالته و تهوره و صلفه بما يلي :
أولا : إن زعيم حركة إيرا الصامد برام الداه أعبيد و رفاقه المناضلين من خلفه يعرفونك جيدا كما يعرفون كل الإستعباديين من حولك ، و لم يكن برام الداه أعبيد يوما ليخجل أو يتوارى أو يتستر أو يتنكر لماضيه البعيد أو القريب، أو أية ساحات من ساحات الشرف و النضال و البذل و العطاء و الدفاع عن المظلومين و المستعبدين اشتغل فيها أو خدم من خلالها أصحاب الحقوق و المظالم ، ضحاياك و ضحايا أنظمتك التي حرست و هرولت خلفها و تلطخت يداك و جيبك و بطنك بما اقترفت من جرائم إبادة ضد الانسانية و ضد أبناء الوطن الواحد كما تلطخ عقلك و لسانك اليوم بجريمة العبودية ، في حين يكرم الزعيم برام الذي تتطاول عليه و يتوج في كل ساحة و منبر رغما عنك و عن بطانتك الفاسدة ، التي ما فتئت تدفع بها خلفه في المحافل الدولية للنيل منه و التشويش على رسالته الحقوقية الانسانية العظمى ، التي هي محل تقدير و عرفان و احترام عند كافة الشعوب و الامم التي تحترم شعبها و تقيم وزنا لقيم الحرية و الكرامة و حقوق الانسان و آخرهم توصية أسيادك الأوروبيين ، و ما جائزة حقوق الانسان الأممية و جائزة خط الدفاع الأول عن حقوق الانسان و جائزة وايمار عنا ببعيد
إننا في حركة إيرا نعتبر الديكتاتور ولد عبد العزيز آخر من يتكلم عن الماضي لأنه لا ماضي مشرف له و لا حاضر له يذكر كما هو الواقع و لا مستقبل له إلا في مزابل التاريخ و الجور و الظلم كما هو حال أمثاله من المتكبرين و الطغاة و العنصريين.
فمن ساعي بريد و مدقق وثائق محمولة في الخزينة العامة للدولة في سبعينيات القرن الماضي يقتات على عطايا أصحاب المعاملات إلى متدرب فاشل في ساحات أكاديمية مكناس إلى ميكانيكي عديم الخبرة في فرقة الإسناد و المساعدة إلى بائع الحطب و بجشع في لكصر إلى مشغل حمام(اصنادرة) قرب المدرسة رقم ٢ في لكصر إلى بائع الوجبات السريعة (صاندويش) هو و زوجته في مطعم الحلقة الفضية المدرسة رقم ٢ في لكصر إلى حامل حقيبة منت الطلبة السيدة الموريتانية الأولى و سيدته إلى مهرول خلف غبار سيارات المرسيدس لسيده و مستعبده معاوية ولد الطايع ، الذي غدر به كما غدر بالرئيس الشيخ سيدي ولد الشيخ عبد الله و سلسلة إنقلاباته القدرية التي يحركها طمعه الجامح للثروة و الثراء و إرضاء غريزة التسلط و التحكم و العنصرية الكامنة في مكنونه .
و بما أن السمكة تفسد من رأسها و لأنه رأس العنصرية و الفساد و التكبر و الاستعلاء على هذا الشعب المسكين ، الذي ابتلاه الله بحكامه و نخبته الذين يطبعهم التملق و النفاق و الذل و الهوان فقد فسدت الأمة الموريتانية ، و فاحت رائحة الغش و الرشوة و النهب و الابتزاز و صفقات الوهم و استدراج المستثمرين و التلصص عليهم ، و سيادة ثقافة العملات و ظهور طبقة رجال الأعمال المنحرفين رواد الرذيلة و الكازينوهات ، و انتشار الجريمة و تردي الأخلاق و سطوة الولد و سقوط الأب و الأسرة و الأهل و الأصدقاء و البطانة السيئة التابعة له ، المتحكمة في أعماق و أرزاق العباد و المبتزة لرجال المال و الإدارة و السياسة ، و المفسدة للجيش و الناهبة للثروات الباطنية (ذهبا و نحاسا ) و البحرية ( سمكا و ماءا و كهرباءا) كل ذلك ليعود ريعه و منافعه إلى بطون و جيوب ألفت منذ زمن بعيد جمع و أكل المال الحرام ، لتستبد به اليوم و تجور على أصحاب المظالم و الحقوق و دعاة الحرية و الانعتاق .
أيها الديكتاتور ولد عبد العزيز إننا في حركة إيرا نميز جيدا بين قلب الأسد و قلب الأرنب...إن ترنحك و انهيارك و انهيار نظامك العنصري الإستعبادي (فقها و أمنا و صحافة) أمام الصمود الأسطوري و البطولي لزعيم حركة إيرا برام الداه أعبيد ، و سقوطك المؤكد تحت ضربات المناضلين الشرفاء من حركة إيرا و كافة حركات الإنعتاق و تحرر لحرطاني من الاستعباد و الاستبداد ، بات مكشوفا و لم يعد يخفى على لبيب ، في ظل فشل كتائب دبلوماسيتك العفنة و بعثاتك الحقوقية العنصرية (لجنة حقوق الانسان و مفوضية حقوق الانسان و وكالة التضامن) في إقناع الرأي العام الدولي و الوطني بأكذوبتكم الكبرى و جحدانكم و إنكاركم المبين للعبودية، التي لازالت معاشة ممارسة تطبيقا و ذهنية و إفتاءا و قضاء في دولة البيظان العنصرية في موريتانيا ، و ما تلى ذلك من بيانات التنديد و رسائل التوبيخ و الإنذار و التهديد و الوعيد من أسيادك الأوروبيين .
و ليس ما تتخبط فيه أجهزة الدولة و الرقابة المالية بعد انكشاف أكذوبتك الكبرى و انهيار النظام النقدي و نهب الخزينة العامة للدولة ، و انفضاح زيف و بطلان شعار محاربة الفساد المالي و الإداري و إفلاس الخزينة و تهاطل تقارير الشفافية الدولية ، مؤكدة استشراء الفساد و المحسوبية و الزبونية و الصفقات المشبوهة من أعلى رأس في النظام الذي تمثله و حتى آخر محسوب عليك في (تازيازت ، ام سى ام ، اسنيم ، شركة اكويرتز المملوكة لإبنك و مليارات نديمك عمدة ازويرات ، و صفقة مستشفى أمراض الكبد لإبنك ) ، و سياسات الإقصاء الممنهج لقادة و ضباط لحراطين في المستشفيات العسكرية و الأمنية و البعثات العسكرية في السفارات ، و إحالة خيرتهم إلى التقاعد التعسفي ، كل ذلك و ما خفي أعظم ، لم يعد يخفى على أبناء لعبيد و لحراطين و لم يعد هناك في البيظان من هو مستعد لحمل وزرك و قبيح صنعك و عنصريتك ، ولم تعد أسطوانة الوحدة الوطنية و اللحمة الاجتماعية و آثار العبودية طوق نجاة لحكمك الفاسد المفسد ، الذي نعتبره في إيرا أسوء الأحكام التي عرفتها موريتانيا و عليه فإنني
باسمي و باسم الزعيم برام الداه أعبيد و حركة إيرا نوجه
1-الشكر و التقدير و العرفان لنشطاء الحرية و الانعتاق من حركة إيرا في أوروبا و أمريكا و كندا على الجهود الكبيرة التي بذلوها لمحاصرة و عزل دبلوماسية الخيمة و اللبن الإستعبادية البيظانية و انتصارهم عليها.
٢- نوجه الشكر لأصدقائنا رؤساء لجان حقوق الانسان في (ألمانيا و النمسا و رومانيا و إيطاليا و ابريطانيا و فرنسا) و كذا كافة أعضاء البرلمان الأوروبي
٣- نوجه الشكر للخارجية الكندية و الخارجية الفرنسية و لولايتي شيكاغو و فيلادلفيا لمؤازرتهما و مساندتهما لأبناء لعبيد و لحراطين في موريتانيا و قضيتهم العادلة
٤- نؤكد لكافة نشطائنا و أصدقائنا عبر العالم مواصلتنا لنضالنا و تمسكنا بخطنا السلمي حتى تحقيق كامل أهدافنا في الحرية و الانعتاق و العيش الكريم ، و القضاء على العبودية و الحرمان و التهميش و الإقصاء ، و إقامة دولة العدل و المساوات و الحرية و بناء الانسان.
٥- نؤكد تمسكنا بحقنا المستمد من ديننا الحنيف و المعاهدات الدولية لحقوق الانسان و البروتوكولات و الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها موريتانيا و دستور موريتانيا الذي يكفل لنا حق التعبير و الانتماء و التظاهر و النضال السلمي حتى استعادة كامل حقوقنا المسلوبة في دولة البيظان العنصرية الإستعبادية
و أخيرا نذكر :
علماء البلاط و فقهاء النخاسة و صحافة الذل و الإسترقاق و أذنابهم و من لحق بهم بأن التاريخ ذاكرة لا تنسى و أن من استعان بالغرب و فرنسا سنة 1899 هم نفس العلماء و المشايخ و أمراء القبائل الذين طبع أبنائهم بالأمس العلاقات مع دولة إسرائيل في العام 1994 ، و يستنجد أحفادهم اليوم و على رأسهم الديكتاتور ولد عبد العزيز بالاتحاد الاوروبي و يدفعون له السمك و خيرات البلاد للتستر على جرم العبودية كما سلم لهم رقابنا و دولتنا عشية الاستقلال.
نؤكد للديكتاتور العنصري ولد عبد العزيز أننا مستعدون لمواجهته هو و نظامه و مجتمعه ، الذي طالما تبجح أمامه (في خطاب التنصيب المشؤوم و خطاب الاستقلال المزيف و مجالسه الأمنية الخاصة) بأنه سيقضي علينا.
نذكر المتملقين و المرتزقة من شيعة و أنصار ولد عبد العزيز و أركان دولة البيظان أن تاريخ الصراع معنا في حركة إيرا الصامدة المنتصرة بإذن الله ، يشهد لنا دائماً بالتتويج و الانتصار لأننا دعاة حق و لأنهم دعاة الباطل ، لأن الله معنا و الشيطان معهم يأمرهم بالظلم و الجبروت .
و نهيب بجميع المناضلين و المناضلات و المناصرين و المناصرات الصبر و الصمود و التوجه إلى ساحات الشرف في قاعات محاكماتهم الظالمة في روصو و انواكشوط ليشهدوا أباطيلهم و ظلمهم و أفكارهم العنصرية الإستعبادية تتهاوى و تنهار أمام حججنا و دعوتنا المنتصرة فالنصر حليفنا .
أنواكشوط21-12-2014
الدكتور السعد ولد لوليد الناطق باسم حركة إيرا المتحدث باسم الداه ولد أعبيد من السجن المدني

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Manifestation Pacifique d'ira Mauritanie réclamant la libération de la militante Mariem Cheikh détenue arbitrairement.

Cours de français Ta2 : le commentaire composé.

Laabad Ould El Waghra : Le commentaire composé Ta2.